فصل: 300- العكبري أبو محمد خلف بن عمرو

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



صاحب نوادر وطرف.
قال ابن حماد النحوي: كان ثعلب أعلم باللغة وبنفس النحو من المبرد وكان المبرد أكثر تفننا في جميع العلوم من ثعلب.
قلت: له تصانيف كثيرة يقال: إن المازني أعجبه جوابه فقال له: قم فأنت المبرد أي: المثبت للحق ثم غلب عليه: بفتح الراء (1) .
وكان آية في النحو كان إسماعيل القاضي يقول: ما رأى المبرد مثل نفسه.
مات المبرد: في أول سنة ست وثمانين ومائتين.


.300- العكبري أبو محمد خلف بن عمرو

*
الشيخ المحدث الثقة الجليل أبو محمد خلف بن عمرو العكبري.
حج وسمع من: أبي بكر الحميدي وسعيد بن منصور وحسن بن الربيع ومحمد بن معاوية النيسابوري.
__________
(1) ونقل ابن خلكان في " الوفيات ": 4 / 231 عن ابن الجوزي في " الألقاب " أنه
قال: " سئل المبرد: لم لقبت بهذا اللقب؟ فقال: كان سبب ذلك أن صاحب الشرطة طلبني للمنادمة والمذاكرة فكرهت الذهاب إليه فدخلت إلى أبي حاتم السجستاني فجاء رسول الوالي يطلبني فقال لي أبو حاتم: ادخل في هذا- يعني: غلاف مزملة فارغا- فدخلت فيه وغطى رأسه.
ثم خرج إلى الرسول وقال: ليس هو عندي فقال: أخبرت أنه دخل إليك فقال: ادخل الدار وفتشها فدخل فطاف كل موضع في الدار ولم يفطن لغلاف المزملة ثم خرج فجعل أبو حاتم يصفق وينادي على المزملة: المبرد المبرد وتسامع الناس بذلك فلهجوا به ".
والمزملة: بضم الميم وفتح الزاي والميم المشددة: جرة خضراء يبرد فيها الماء.
(*) تاريخ بغداد: 8 / 331- 332 المنتظم: 6 / 84 عبر المؤلف: 2 / 106 البداية والنهاية: 11 / 108 شذرات الذهب: 2 / 225.